بناء كائن حي جديد أكثر لياقة

hurricane-patriricia-epa

أقوى حراك أداء إنساني تم تسجيله حتى الآن في نصف الكرة الشمالي.  التمرن الخضري.
يمثل التمرن الخضري المعرفة التي تكشف التفاعل بين جسم الإنسان (البيولوجيا) وتجربة الحياة (السيرة الذاتية) في معناها الواسع.
وهي طريقة تعمل على بدء تحرير – إزالة الهياكل – التي تحد من/تؤثر على تجدد التخلق المتوالي لدينا وأساسنا الفسيولوجي العصبي للتواصل والربط والتنظيم الذاتي والمشاعر (خاصية الأداء لدينا)
من خلال تحرير التجارب المخزنة كاضطرابات في أنظمة التكيف الفسيولوجي في الإنسان، تبدأ عملية تحول هيكلية عميقة وإعادة بناء للمخ والجسم. .
إنها تعد طريقة قوية ومذهلة لوضع الاتزان البدني (خاصية الأداء) للكائن الحي في الحركة، وذلك لدعم التحول العميق في ديناميكياته. تستغرق الجلسة الواحدة حوالي 45 دقيقة. وستعمل كل جلسة على تحسين كل وظائف الكائن الحي تدريجيًا. تبدأ التحسينات مركزيًا في الكائن الحي وتنتشر بشكل محيطي إلى كل العمليات البيوكيميائية والفسيولوجية والجسدية والوجدانية والمعرفية.
إن الطريقة لا تتمثل في تدريب ذهني أو علاج طبيعي أو أي ملامسة أو حديث. لقد اكتشفنا الحركة الدقيقة التي تعمل على إعادة تشغيل الكائن الحي وتوسيعه من الداخل عميقًا. بعد جلسة واحدة تستغرق حوالي 30-45 دقيقة يرتفع الكائن الحي إلى مستوى أعلى من الوظيفية.
ولأكثر من 60 عامًا استطاع هذا التقليد إعادة بناء الكائن البشري. لجعله أكثر شبابًا وجاذبية وهدوءًا ولياقة ومفعم بالحياة.
‏https://vegetativetraining.wordpress.com/science-foundation-self-regulated-and-experience-oriented-vegetotherapy/
نظرًا لأن هذا التقليد لا يعلن عن تطور العملاء، فإن القليل فقط يعرفون عنه.
إن التحديات (الميكروبيولوجية، الحرارية، المناخية، الكيميائية، الطبيعية، العقلية، العلائقية، الخ) تعمل على تنشيط أعضاء ذات حواس محفوظة تطوريًا. بعد المعالجة، يتم نقل الإشارات إلى الجهاز العصبي المركزي، جهاز المناعة، الجهاز العصبي اللاإرادي، جهاز الغدد الصماء (الهرمونات) (الأنظمة التكيفية للكائن الحي – الجهاز الخضري) – قبل أن يقوم الكائن الحي بعمل استجابة.
تعتمد الاستجابة على سياق تقديم المحفزات، وكذلك التجارب السابقة (الاضطرابات المخزنة في الأساس الفسيولوجي العصبي للتواصل والربط والتنظيم الذاتي والمشاعر) وتطور الأنظمة التكيفية للكائن الحي.
يعني هذا أن فردين لهما نفس التركيب الوراثي (التوائم المتماثلة ذوي الحمض النووي المتطابق) قد يمران بمحفز معين بصورة مختلفة ويكون لهما استجابة مختلفة له كذلك، وذلك نتيجة لعمليات التخلق المتوالي المكيفة حسب التجربة.
تحت رابط حول الاكتشافات في مجال التخلق المتوالي، وعلم المناعة الصماوي العصبي النفسي، والأبحاث في مجال الضغط العصبي وبيولوجيا الأجهزة، يشير إلى الحاجة الملحة إلى تحديث كل من الأساس النظري والطرق الخاصة بالعلوم الطبية. أن التجارب تشغل أهمية أساسية في تنمية صحتنا وحياتنا بشكل عام. أن العلوم الطبية قد تجاهلت هذا لمئات من الأعوام.
‏https://vegetativetraining.wordpress.com/the-human-biology-saturated-with-experiences/
إن للاكتشاف السابق تأثير ضخم على الطب الرياضي وعلوم الرياضة. العديد من الطرق تؤدي إلى نتائج عكسية. اتصل بي إذا كنت مهتمًا بمعرفة المزيد.
مرحبًا بك في عالم جديد من الأداء الإنساني
ارسل إليك مشاعر إيجابية هنا من مدينة انسبروك المشمسة

Mobile Europe:   +47 98 6666 53
Facebook: Inge-Jarl Clausen
Skype:  ingejarlclausen
Twitter  @ijclausen